• Twitter

  • Instagram

  • Youtube

نبذة عن جائزة المغرب للكتاب

تعتبر جائزة المغرب للكتاب محطة سنوية هامة يتم خلالها الإحتفاء بالكتاب المغربي ومؤلفيه. وهي مكافأة وطنية لأجود المؤلفات في ميادين الإبداع والبحث والترجمة. وهي أيضا محطة تشخيصية ومقياس حراري لحيوية وعافية الجسم الفكري والإبداعي بالمغرب.

أحدثت في سنة 1968، لتكون أرفعَ تقدير يُمنح للأعمال المتميزة في مختلف حقول المعرفة والإبداع، بمسار يمتد على مدى 52 سنة.

وتكريسا لقيمة هذه الأخيرة، عملت الوزارة على الرفع التدريجي للمبلغ المالي المرصود لها ليصل الآن إلى 120.000 ألف درهم.

وقد عرف المرسوم المنظم لها عدة تحيينات، في سنة 2012 تم إحداث جائزة خاصة بالعلوم الإنسانية وأخرى بالعلوم الإجتماعية بعد أن كانت تمنح جائزة واحدة للمجالين معا. ومنذ ذلك الحين وهي تشتمل على ستة فروع، هي: السرديات والمحكيات، الشعر، الدراسات الأدبية واللغوية والفنية، العلوم الإنسانية، العلوم الاجتماعية والترجمة. وتطبيقا للترسيم الدستوري للغة الأمازيغية، تم التنصيص على لغات المصنفات المرشحة، ومن بينها أساسا اللغتان العربية والأمازيغية والتعبير الحساني.

وفي سياق إحاطة هذه الجائزة بكافة الضمانات المحصنة لمصداقيتها، تعززت المسطرة التنظيمية الخاصة بها سنة (2016)، بإصدار القانون الداخلي المنظم لعمل اللجان الموكول إليها بمهمة القراءة والتداول والبت في الأعمال المترشحة لاختيار أحقها بالجائزة.

كما تم التنصيص في دفتر التحملات الخاص بدعم النشر والكتاب على إمكانية دعم إعادة طبع الكتب الفائزة بهذه الجائزة، وذلك بحثا عن أفق آخر لتوسيع مجال تداولها والتعريف بها.

وفي سنة 2018، عرف المرسوم المنظم للجائزة إضافة ثلاث جوائز جديدة، وهي كالتالي:

  • - جائزة المغرب التشجيعية للإبداع الأدبي الأمازيغي، وترشح لها الأعمال الشعرية والروائية والمسرحية والقصصية بالأمازيغية،
  • - جائزة المغرب التشجيعية في الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، وترشح لها الدراسات التي تتناول جوانب الثقافة الأمازيغية ولغتها، والمكتوبة بحروف تيفناغ أو بأي لغة أخرى،
  • - جائزة المغرب للكتاب الموجه للطفل والشباب، وترشح لها الإبداعات والأعمال التي تستهدف الأطفال والشباب.

أصناف الجائزة

  • .
    جائزة المغرب للعلوم الإنسانية

    ترشح لجائزة المغرب للعلوم الإنسانية، المصنفات المغربية في ميادين الفلسفة والفكر الإسلامي وعلم النفس وعلوم التربية والتاريخ والجغرافيا والأنثربولوجيا والاركيولوجيا والتراث

  • .
    جائزة المغرب للعلوم الاجتماعية

    ترشح لجائزة المغرب للعلوم الإجتماعية، المصنفات المغربية في ميادين علم الإجتماع والقانون والاقتصاد والعلوم السياسية وعلوم الإدارة والبيئة وعلوم الإعلام والاتصال.

  • .
    جائزة المغرب للدراسات الأدبية والفنية واللغوية

    ترشح لجائزة المغرب للدراسات الأدبية والفنية واللغوية، المصنفات المغربية في ميادين الدراسات الأدبية واللغوية والفنية.

  • .
    جائزة المغرب للشعر

    ترشح لجائزة المغرب في الشعر المصنفات المغربية في مجال الشعر والزجل

  • .
    جائزة المغرب للسرد

    ترشح لجائزة المغرب في السرد المصنفات المغربية في مجال الرواية والقصة القصيرة والمسرحية.

  • .
    جائزة المغرب التشجيعية
    للإبداع الأدبي الأمازيغي

    ترشح لجائزة المغرب التشجيعية في الإبداع الأدبي الأمازيغي، الأعمال الشعرية والروائية والمسرحية والقصصية بالأمازيغية.

  • .
    جائزة المغرب للترجمة

    ترشح لجائزة المغرب في الترجمة المصنفات الأجنبية المترجمة إلى اللغة العربية أو الأمازيغية من قبل الكتاب المغاربة في ميادين الآداب والفنون والعلوم الإنسانية والاجتماعية

  • .
    جائزة المغرب التشجيعية
    في الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية

    ترشح لها الدراسات التي تتناول جوانب الثقافة الأمازيغية ولغتها والمكتوبة بحرف تيفيناغ أو بأي لغة أخرى

  • .
    جائزة المغرب للكتاب
    الموجه للطفل والشباب

    ترشح لها الإبداعات والأعمال التي تستهدف الأطفال والشباب.

جائزة المغرب للكتاب دورة 2020 في أرقام

9
الاصناف
222
الترشيحات
52
الدورة
11
الفائزون بالجائزة

مراحل اختيار الأعمال الفائزة

مايو 2020 : فتح باب الترشيح
تم الإعلان عن فتح باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب عن طريق بلاغ صحفي تم إصداره عبر الصحف الوطنية وعبر الموقع الإلكتروني للوزارة.

مايو- يونيو 2020: استقبال الأعمال المرشحة
تم استقبال الأعمال المرشحة عبر منصة إلكترونية تم وضعها رهن إشارة المرشحين، وتم الولوج إليها من خلال رابط تم التعريف به في البلاغ الصحفي.

يوليوز 2020: تعيين أعضاء لجان الجائزة
تم تعيين أعضاء لجان الجائزة انطلاقا من لوائح الكتب المرشحة حسب التخصصات ولغات الكتب.

شتنبر- دجنبر 2020: اجتماعات أعضاء اللجان حسب كل صنف من أصناف الجائزة.

دجنبر: الإعلان عن النتائج
- أنجزت كل لجنة تقريرا مركزا عن العمل أو الأعمال الفائزة، تضمن أبرز الحيثيات العلمية والإبداعية في منح الجائزة.
- سلمت جميع المحاضر والتقارير المنجزة لرئيس لجان الجائزة قبل الاجتماع العام المخصص للإعلان عن النتائج، حيث قام بدوره بتسليمها إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة مرفقة بتقرير عام عن المداولات والنتائج.
- تم نشر نتائج التحكيم عبر بلاغ صحفي.
- إصدار كتيب يحمل عنوان: "دليل جائزة المغرب للكتاب"، يتضمن صور وسير أعضاء اللجان مع صور الفائزين والأعمال المتوجة والسير العلمية والإبداعية لأصحابها.

تحميل دليل الجائزة - دورة 2020 -
مايو 2020
فتح باب الترشيح

الإعلان عن فتح باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب عن طريق بلاغ صحفي تصدره الوزارة.

يونيو 2020
استقبال الأعمال المرشحة

استقبال الأعمال المرشحة عبر منصة إلكترونية تم وضعها رهن إشارة المرشحين.

يوليوز 2020
تعيين أعضاء لجان الجائزة

عينت الوزارة أعضاء لجان الجائزة انطلاقا من لوائح الكتب المرشحة حسب التخصصات ولغات الكتب.

شتنبر 2020
اجتماعات اللجان

ابتداء من شتنبر الى غاية دجنبر عقدت اجتماعات أعضاء اللجان حسب كل صنف من أصناف الجائزة.

دجنبر 2020
الإعلان عن النتائج

انجزت كل لجنة تقريرا مركزا عن العمل أو الأعمال الفائزة، تضمن أبرز الحيثيات العلمية والإبداعية في منح الجائزة.

قصة جائزة

تعتبر جائزة المغرب للكتاب محطة سنوية هامة يتم خلالها الإحتفاء بالكتاب المغربي ومؤلفيه. وهي مكافأة وطنية لأجود المؤلفات في ميادين الإبداع والبحث والترجمة. وهي أيضا محطة تشخيصية ومقياس حراري لحيوية وعافية الجسم الفكري والإبداعي بالمغرب
أحدثت في سنة 1968، لتكون أرفعَ تقدير يُمنح للأعمال المتميزة في مختلف حقول المعرفة والإبداع، بمسار يمتد على مدى 52 سنة.
وتكريسا لقيمة هذه الأخيرة، عملت الوزارة على الرفع التدريجي للمبلغ المالي المرصود لها ليصل الآن إلى 120.000 ألف درهم.

الفائزون بالجائزة

جائزة المغرب للكتاب دورة 2020

محمد عنيبة الحمري

عن ديوانه “ترتوي بنجيع القصيد”

شعيب حليفي

عن روايته “لا تنس ما تقول”

المصطفى بوعزيز

عن كتابه “الوطنيون المغاربة في القرن العشرين 1873-1999”

الحبيب استاتي زين الدين

عن كتابه “الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية”

عبد الرحمن التمارة

عن كتابه ” الممكن والمتخيل: المرجعية السياسية في الرواية”

حسن أميلي

عن ترجمة كتاب “الرباط وجهتها”

عبد الرزاق العسري

عن ترجمة كتاب “الرباط وجهتها”

عبد الرحيم حزل

عن ترجمته لكتاب “تاريخ الدار البيضاء من النشأة إلى 1914”

رشيد لعبدلوي

عن كتابه “في اللسانيات الأمازيغية: السمات وبناء الجملة”

عبد الله المناني

عن كتابه “كرا ن أيمولا زك أومارك نم” (بعض من الضلال من أشواقك)

عبد الله درقاوي

عن قصة “وتستمر الحياة”