image
الحبيب الستاتي زين الدين
جائزة العلوم الاجتماعية
عن كتابه: "الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية" الصادر عن المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية بالدوحة، 2019.
السيرة الذاتية

حائز على الدكتوراه في القانون العام والعلوم السیاسية، يعمل حاليا أستاذا للقانون الدستوري وعلم السياسة في جامعة عبد المالك السعدي بتطوان. اشتغل سابقا أستاذا مكونا بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش.

نشر مجموعة من الدراسات والبحوث العلمية باللغتين العربية والفرنسية في منشورات رقمية ومجلات محكّمة وطنية ودولية، منها: "الأحزاب السياسية في المغرب ومأزق التوترات الاجتماعية"، مجلة سياسات عربية، العدد 46 (شتنبر/ أيلول 2020)، و"المنطقة المغاربية وإشكالية هجرة الكفاءات: في الحاجة إلى استخلاص الدروس"، مجلة المناهل، العدد 100 (خريف/ شتاء 2020)، و"البلدان العربية وأولوية البحث العلمي: إلى متى سيستمر الهدر؟"، مجلة المستقبل العربي،العدد 500 (أكتوبر/ تشرين الأول 2020)، و"العروي يسائل نفسه حول الذات والوطن: قراءة في كتاب "استبانة" للعروي"، مجلة تبيّن للدراسات الفكرية والثقافية، العدد 22)خريف (2017.

من مـــؤلــــفاتـــــــــــه :
  • "الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية" عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
  • "L'Évaluation de la commande publique par les juridictions financières - Cas du Maroc".
كما شارك في تأليف كتابي :
  • "حالة الطوارئ الصحية: التدابير القانونية والاقتصادية والسياسية وأبعادها" (2020)،
  • "تحولات الفعل الاحتجاجي المغربي: التاريخ والأبعاد والمحددات" (2014).
ملخص الكتاب
image

كتاب: "الحركات الاحتجاجية في المغرب ودينامية التغيير ضمن الاستمرارية"، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، 2019.

ينطلق الكتاب في الفصل الأول "زمن الاستئناس بالاحتجاج في ظل ثلاثية المخزن والقبيلة والمستعمر"، من مسلّمة جوهرية قوامها أن الحفر في ظاهرة الاحتجاج يفرض على الباحث العودة إلى التاريخ؛ لمّا كان الموقع الاستراتيجي للمغرب محطّ أطماع ومنازعات متنوعة، فلا غرابة ألا يسلم من محاولات الإخضاع والضغط الخارجي منذ القدم. في الفصل الثاني "من الاحتجاج على التسلط إلى سلطة الاحتجاج"، يقارب ما حظيت به بعض الحركات الاحتجاجية من عناية وانتشار على المستويين الداخلي والخارجي.أما في الفصل الثالث وعنوانه "أشكال الممارسة الاحتجاجية وملامحها"، فيعتمد المؤلف آليتي التحليل والمقارنة لتبيان مختلف أشكال الممارسة الاحتجاجية وملامحها في أفق التحديد الدقيق لما هو مستقِرّ ومتجدِّد فيها. لكن المؤلِّف، في الفصل الرابع الموسوم "الاحتجاج السلمي بين التضمين القانوني والتمكين الواقعي"، يحاول تقريب مضامين النصوص القانونية المنظِّمة للحق في الاحتجاج السلمي على المستويين الدولي والوطني من ذهن القارئ. وفي الفصل الخامس، "حركة 20 فبراير ورهان التغيير في سياق الاستمرارية"، اتجه التطلع إلى تشخيص محفِّزات الحراك المغربي وتداعيات عدوى انتشاره، من خلال تسليط الضوء على السياق العام والخاص لبروز حراك "20 فبراير"، ومكوناته الأساسية. واستعان الفصل السادس "الفعل الاحتجاجي في ضوء السوسيولوجيا السياسية" بالتراكمات الفكرية للسوسيولوجيا السياسية، مع الانتباه إلى الاختلافات النظرية، والانتقادات التي وُجِّهت إلى أطروحاتها، ومراعاة السياقات التي تتحكم في الفعل الاحتجاجي.