image
عبد الرحمن التمارة
جائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية
عن كتابه:" الممكن والمتخيل: المرجعية السياسية في الرواية" الصادر عن دار كنوز المعرفة بالأردن، 2019.
السيرة الذاتية

من مواليد جماعة الدار الحمراء، بإقليم صفرو، سنة 1975, أستاذ السرد والنقد الأدبي الحديث، جامعة مولاي إسماعيل، الكلية المتعددة التخصصات، الرشيدية، وعضو اتحاد كتاب المغرب.

من مـــؤلــــفاتـــــــــــه :
  • الممكن المتخيل: المرجعية السياسية في الرواية (عمان، دار كنوز المعرفة) ط1، 2019.
  • نقد النقد: بين التصور المنهجي والإنجاز النّصي (عمان، دار كنوز المعرفة) ط1، 2017.
  • السرد والدلالة: دراسة في تأويل النص الروائي (الأردن، دار فضاءات) ط2، 2017.
  • سوسيولوجية الرواية: البنية واللغة (الشارقة، دائرة الثقافة والإعلام)، ط1، 2015.
  • مرجعيات بناء النص الروائي (عمان، دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع)، ط1، 2013.
  • السرد والدلالة: دراسة في تأويل النص الروائي (الرباط، منشورات اتحاد كتاب المغرب) ط1، 2012.
  • جمالية النص القصصي المغربي الراهن (الرباط، منشورات وزارة الثقافة المغربية) ط1، 2010.
ملخص الكتاب
image

كتاب: "الممكن المتخيّل: المرجعية السياسية في الرواية"

إنّ كتاب «الممكن المتخيّل: المرجعية السياسية في الرواية» (2019) يتأسَّسُ على دراسة المرجعية السياسية في الرواية بحثاً عن كيفية تشكّل الرواية من «عالم السياسة»، أفراد ومؤسسات وعلاقات، مما يسمح بكشف مظاهر التقارب بين «فن الممكن» (السياسة) و«الفن الروائي» من جهة، وإبراز ما ينطوي عليه عالم السياسة الروائي من أبعاد ودلالات؛ سواء كانت متصلة بالبناء الفكري الدلالي للرواية، أم مقترنة ببنائها الجمالي والخطابي، من جهة ثانية.

إنّ محاور هذه الدراسة انتظمت منهجيا في قسمين كبيرين؛ القسم الأول نظري، والقسم الثاني تطبيقي. هكذا، تَكوّنَ القسمُ الأولُ من محورين منهجيين؛ أولهما، يَخصُّ تعريف «السياسة» نظريا، من خلال أربعة عناصر؛ مفهوم السياسة، ومفهوم السياسي، وعلاقة السّياسة بالسّلطة، ثم علاقة السّياسة بالديمقراطية. وثانيهما، يَهمُّ تحديد المقصود بـ«المرجعية» أوّلاً، ورصد المحددات الضابطة للمرجعية السياسية ثانياً. وتشكّلَ القسم الثاني من أربعة فصول مبنية على مفهوم الدائرة الدالة على الدينامية التي تؤكد الترابط العلائقي بين عناصر السياسة (أفراد ومؤسسات وعلاقات ..)، وِفْق نظام تفاعلي يَفتحُ كلّ عنصر سياسي، ضمنَ إطار دينامي فعّال وخلاّق، على عناصر سياسية أخرى. لهذا، اختصَّ الفصل الأول بمعالجة المرجعية السياسية في الرواية بناء على دائرة التدبير السياسي. واهتم الفصل الثاني بدراسة المرجعية السياسية في الرواية انطلاقاً من دائرة المحيط السياسي. واتصل الفصل الثالث بتحليل المرجعية السياسية في الرواية اعتماداً على دائرة الصراع السياسي. وارتبط الفصل الرابع بمقاربة المرجعية السياسية في الرواية استناداً على دائرة الحِراك السياسي.

كاتب وناقد وروائي ، من مواليد مدينة سطات. يشتغل أستاذا للتعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ويرأس مختبر السرديات وتكوين الدكتوراه حول السرديات ومنسق ماستر السرد الأدبي والأشكال الثقافية ورئيس تحرير مجلة سرود.

من مـــؤلــــفاتـــــــــــه :
  • في الرواية: "مساء الشوق"- "زمن الشاوية"- "رائحة الجنة"- "مجازفات البيزنطي"- "لا أحد يستطيع القفز فوق ظله"- "أسفار لا تخشى الخيال"- "تراب الوتد"- "سطات"- "لا تنسَ ما تقول".
  • في مجال النقد الأدبي: "شعرية الرواية الفانتاستيكية" – "الرحلة في الأدب العربي" – "هوية العلامات"، "في العتبات وبناء التأويل"- "مرايا التأويل" – "عتبات الشوق"- "ثقافة النص الروائي".
  • نسق وحرّر عشرات من الكتب في البحث العلمي وفي النقد الأدبي وفي المجال الاجتماعي، مثلما أسهم في التأسيس لثقافة تنفتح على الهامش من خلال إشرافه على أنشطة متنوعة في جغرافيات مهمشة.

صدرت له المجموعات الشعرية التالية

  • الحب مهزلة القرون سنة 1968
  • الشوق للإبحار سنة 1973
  • مرثية للمصلوبين سنة 1977
  • داء الأحبة سنة 1987
  • رعشات المكان سنة 1996( ط 2 2000 )
  • سمِ هذا البياض سنة 2000
  • انكسار الأوان سنة 2006
  • شارك في مهرجان المربد بالعراق 88/89/90